الذهبي
315
سير أعلام النبلاء
ولد في إمرة الوليد ، أو قبل ذلك ، وحدث عن : القاسم أبي عبد الرحمن ، ومحمد بن المنكدر ، ويحيى بن يحيى الغساني ، والعلاء بن الحارث ، وأبي وهب عبيد الله الكلاعي ، ونصر بن علقمة ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، وعدة ، وينزل إلى الرواية عن الأوزاعي . كان من كبار العلماء ، حدث عنه : سعيد بن عبد العزيز - رفيقه - والوليد ابن مسلم ، ووكيع الفريابي ، وعلي بن عياش ، ويحيى البابلتي ، وعبد الله بن يزيد القارئ ، وجماعة ، ووهم ابن عساكر ، فعد في الرواة عنه موسى بن عامر المري ، فقد سقط بينهما الوليد ، وقيل : يكنى أبا محمد . قال الدارقطني : ضعيف . وكناه مسلم : أبا معاوية ، وقال : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : نظرت في مصنفات صدقة السمين ، [ عند عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ ] ( 1 ) ، وسألت دحيما عنه ، فقال : محله الصدق ، غير أنه كان يشوبه القدر ، وقد حدثنا بكت عن ابن جريج ، وابن أبي عروبة ، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمس مئة حديث ( 2 ) . وقال عمر بن عبد الواحد : حدثنا صدقة بن عبد الله ، قال : قدمت الكوفة فأتيت الأعمش ، فإذا رجل غليظ ممتنع ، فجعلت أتعجرف عليه
--> ( 1 ) مستدرك من " الميزان " : 2 / 310 . ( 2 ) الخبر في " ميزان " المؤلف : 2 / 311 ، وفيه زيادة " وكان صاحب حديث ، كتبه إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها . . "